المطرُ أبيض وكذلك أحلامي. ترى هل تفرّقُ الشوارعُ بينهما؟ المطرُ حزين وكذلك قلبي ترى أيهما أكثر ألماً..؟ حين تسحقهما أقدام العابرين* * عدنان الصائغ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق