عَلى مُفترقٍ تُباغتني الدهشة
أعوامٌ مَضت ملًّ مني الانتظار ولمَ أمُله,
هَمساتُكَ ما زالتْ تُداعبُ ضَفائرَ الصَّمت المُعتق فِي أبجَدية البَوح ,
وَترسم بكحلِ العَين خَريطة عُمر بكل سَكناته.. حُزنه.. فَرحه وَوجع انتظارِه,
و كلما عَضني الآسى تدْفعُني بقوَةِ لحَظاتُ الشَّوق العصيّ عَلى
النِسيان ِ والحَنين المُثقل بِندى الأيام إلى حَقيبَةِ الذِّكرَياتِ
لِيَعودَ بِي الشَّريطُ إلى مَسافاتٍ بَعيدَةٍ قريبَةٌ منَ القلبِ والفِكر,
ِلتغازلُ حٌلماً وَردِياً يَسكن الروح والقَلب ,
لِتبعثرني اللحظات بالعَبْرَة وَغصَّة ُ الحَنين ,
لَأسْتفيقُ في لحْظةِ أمل تحملني غيمة بقطرات مَطرِ رَبيعي ,
تأتي مِن فوهةِ السحاب عَلّهُ يروي شَوق مُعتق بِدنان ِ سكرات ِالفقدْ ,
وَولهِ الحَنين ... وَتسبيح عِشق ٍ أضناهُ الانتظار ..
على مقاعدَ تَرَهلتْ وشاخت ضمنَ أسوار الحلم..
أتَعلَمْ ||
رَحيلك هَدني ؛ جَعلني فِي حَالة حِداد دَائمة ؛
و جراحي مَفتوحة للريح والدمعِ المَالح ؛
قُربك مَع كُلِ النيران والحَرائِق أرحمُ ألف مَرة مِن غِيابك وَضياع عَناوينك؛
لا أصدقُ أنني وَجدتكَ ,
أحبك دون سبب ؛
اشتاق إليك من غير تبرير ؛
أحنُ إليكَ حَنين النَوارس إلى الشَواطئ الدافِئة ؛
أحبكَ وَكفى وكَم أحبك ؛
وَكَم سأظل أحِبكَ ؛
بإمكانكَ أن تَقول أي شَيء دُون أن يَرف لك جُفن ,
بإمكانكَ أن تُسندَ رأسَك َإلى حَنانِ صَدري ,
لــِ تبكي , تحلم , تصمت ,
هاتَ يَديَّك , هاتَ يَّديك
ل ِأقرأ طَالعي قَبل أن تُتوهَني الدُروب
هَمساتُكَ ما زالتْ تُداعبُ ضَفائرَ الصَّمت المُعتق فِي أبجَدية البَوح ,
وَترسم بكحلِ العَين خَريطة عُمر بكل سَكناته.. حُزنه.. فَرحه وَوجع انتظارِه,
و كلما عَضني الآسى تدْفعُني بقوَةِ لحَظاتُ الشَّوق العصيّ عَلى
النِسيان ِ والحَنين المُثقل بِندى الأيام إلى حَقيبَةِ الذِّكرَياتِ
لِيَعودَ بِي الشَّريطُ إلى مَسافاتٍ بَعيدَةٍ قريبَةٌ منَ القلبِ والفِكر,
ِلتغازلُ حٌلماً وَردِياً يَسكن الروح والقَلب ,
لِتبعثرني اللحظات بالعَبْرَة وَغصَّة ُ الحَنين ,
لَأسْتفيقُ في لحْظةِ أمل تحملني غيمة بقطرات مَطرِ رَبيعي ,
تأتي مِن فوهةِ السحاب عَلّهُ يروي شَوق مُعتق بِدنان ِ سكرات ِالفقدْ ,
وَولهِ الحَنين ... وَتسبيح عِشق ٍ أضناهُ الانتظار ..
على مقاعدَ تَرَهلتْ وشاخت ضمنَ أسوار الحلم..
أتَعلَمْ ||
رَحيلك هَدني ؛ جَعلني فِي حَالة حِداد دَائمة ؛
و جراحي مَفتوحة للريح والدمعِ المَالح ؛
قُربك مَع كُلِ النيران والحَرائِق أرحمُ ألف مَرة مِن غِيابك وَضياع عَناوينك؛
لا أصدقُ أنني وَجدتكَ ,
أحبك دون سبب ؛
اشتاق إليك من غير تبرير ؛
أحنُ إليكَ حَنين النَوارس إلى الشَواطئ الدافِئة ؛
أحبكَ وَكفى وكَم أحبك ؛
وَكَم سأظل أحِبكَ ؛
بإمكانكَ أن تَقول أي شَيء دُون أن يَرف لك جُفن ,
بإمكانكَ أن تُسندَ رأسَك َإلى حَنانِ صَدري ,
لــِ تبكي , تحلم , تصمت ,
هاتَ يَديَّك , هاتَ يَّديك
ل ِأقرأ طَالعي قَبل أن تُتوهَني الدُروب
...فاطمة جلال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق